|
اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2009 |
|
|

يصادف يوم غد الأحد 31 من شهر الماء اليوم العالمي للإمتناع عن التدخين وقد اختير هذا العام موضوع : التحذيرات الصحية عن التبغ يُعَدُّ التدخين السبب الأول للوفيات التي يمكن تفاديها؛ إذ يموت بسببه كل عام نحو خمسة ملايين شخص، وهو عدد يفوق من يموتون بسبب الإيدز والملاريا والسل مجتمعة. والدخان هو سلاح القتل الوحيد الذي يتمتع بحماية قانونية ليقتل إذا ما استخدم وفقاً لتوجيهات من يقوم على صناعته. ويموت ما يقرب من نصف المدخنين من أمراض ذات صلة بالتدخين، كما أن التدخين السلبي يلحق الضرر بكل من يتعرَّض له.
|
تنفق شركات صناعة التبغ عشرات الملايين من الدولارات كل عام لتحويل من شرع بالتدخين إلى مدمنٍ عليه، وعلى المحافظة على المدخنين الحاليين ب إبعادهم عن الإقلاع عنه. وتواصل هذه الشركات سعيها لتشتيت الانتباه عن التأثيرات المميتة لمنتجاتها من خلال الإعلانات وحملات الترويج وصنع عبوات تتميَّز بالأناقة وجمال التصميم.ويزداد عدد البلدان التي تناهض التدخين من خلال الإصرار على جعل عبوات التبغ توضح بالصور أضراره، وذلك وفقاً لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ. وتستفيد البلدان في مناهضتها من حزمة أوراق تقنية أعدَّتها منظمة الصحة العالمية لتلبية الالتزامات التي تعهدت بها تلك البلدان في هذه الاتفاقية الدولية؛ وهذه الأدوات هي مجموعة التدابير الرئيسية لمكافحة التبغ .MPOWERوقد ثبت بجلاء أن التحذيرات الصحية الفعَّالة، ولا سيَّما ما كان منها يتضمَّن صوراً، تحفز المدخنين على الإقلاع عنه وتقلل من إقبال من لم يقع بعد في حبائل الإدمان عليه. ورغم هذه الحقيقة فإن تسعة من بين كل عشرة أشخاص يعيشون في بلدان لا تشترط وضع التحذيرات المصورة على عبوات التبغ. إن النيكوتين مادة شديدة، وتحذير الناس من أخطاره الحقيقية يمكن أن يساهم، وإلى حدٍ بعيد، في التقليل من الإقبال على الإدمان على التبغ. وإن اشتراط التحذيرات المصورة على عبوات التبغ استراتيجية بسيطة وغير مكلّفة لكنها فعَّالة حيث يمكنها أن تقلل من تعاطي التبغ، منقذة بذلك الكثير من الأرواح. |